مسيرة النمو لروناء

  •     تمكنت روناء عبر سنين عملها التي تزيد عن ثلاث وعشرون عاماً حيث تأسست في 19 ربيع الأول من عام 1414هـ من أن تحتل مكانة مرموقة وموقعاً متقدماً في شتى ميادين الإعلام والإعلان والتسويق الإعلامي المتخصص، صنعت خلالها قواعد مهنية ضيقت الفجوة بين الإعلاميين ومتلقي الرسالة الإعلامية، من خلال المعلومة الأكيدة وقوة الطرح.
  • تميزنا لم يأت من فراغ وإنما جاء بعد توفيق الله عز وجل كثمرة للعديد من الجهود التي تضافرت لتصنع هذه المكانة والسمعة الطيبة وتحقيق المصداقية العالية والاحتراف الإعلامي المتميز.
  • إن عملية التوفيق بين صناعة الإعلام الراقي والتسويق الإعلامي الناجح بما تتطلبه من خبرات كبيرة ومتميزة في كوادرها المتخصصة والفنية ومتابعة التطورات المتلاحقة في الجوانب التقنية، عناصر اعتمدت عليها روناء طوال مسيرة نجاحها وتميزها.
  • ومن خلال رؤيتنا في أن نكون رواد الحلول المتكاملة في الإعلام المتخصص بالعالم العربي لم ندخر جهداً لبذله للوصول إلى غاياتنا، وحيث أن رسالتنا هي أننا أول شركة للإعلام المتخصص في المملكة العربية السعودية نسعى لتحقيق الريادة عربياً من خلال تقديم حلول متكاملة ومنتجات إعلامية هادفة ومتميزة بمصداقية ومهنية عالية تلبي احتياجات عملائنا وتحقق رضاهم وتتجاوز توقعاتهم، كان طريقنا شاقاً ومهمتنا صعبة ولكننا خضناها عن جدارة وتحدي.
  • طوعنا كافة إمكانياتنا وكرسنا جهودنا لخدمة عملائنا لتحقيق رضاهم والتواصل معهم واستطلاع رغباتهم، ملتزمين بأفضل معايير الجودة المهنية العالية في خدماتنا ومنتجاتنا التي عليها نبني سمعتنا وصورتنا كما هي واضحة أمام الجميع اليوم.
  • ومن أجل محافظة روناء على مصداقيتها فإنها تنفذ نشاطها الإعلامي والإعلاني عبر فريق متكامل من الكوادر الإعلامية والتسويقية والفنية ذات الخبرة العالية والذين يعملون بمهنية عالية المستوى تضبطها معايير الجودة والمواصفات الفنية والعلمية وفق انسجام محترف يهدف إلى بلوغ القمة، نتج عن ذلك جملة من الإبداعات على أيدي خبراء ومختصين مهنياً وأكاديمياً.
  • تجاوزت وتنوعت إصداراتها لتتجاوز 23 إصداراً ما بين تربوي وغذائي وصحي وعلمي واقتصادي ورياضي وتقني وإداري، وعلى سبيل المثال لا الحصر مجلة تجارة الرياض، المعرفة، تداول، عالم الغذاء، النقل والمواصلات، الملتقى الصحي، التأمينات، تجارة الإحساء، حقوق الإنسان، الراجحي، الوضيحي، الجمارك ... إلخ، مما جعلها تمتلك قاعدة قراء تجاوزت مليون ومائتين وخمسين ألف قارئ على مستوى المملكة والعالم العربي.
  • من خلال هذا الكم الهائل من الإصدارات كان لا بد أن يكون هناك شركاء وحلفاء في النجاح نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر : وزارة التربية والتعليم ، وزارة النقل، السوق المالية السعودية، المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني ، الغرفة التجارية الصناعية بالرياض – الإحساء ، شركة الراجحي المصرفية للاستثمار ، المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ، وزارة الكهرباء ، الهيئة العليا للسياحة ، هيئة حقوق الإنسان، وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، الجمارك، والعديد من الشركاء الآخرين.
  • إن النخبة التي تصلها مطبوعات روناء جعلتنا أكثر تميزاً باعتبارهم صفوة الشركات والمؤسسات بل وعلى مستوى الأفراد وأصحاب القرار في المملكة منهم : أرامكو السعودية ، سابك ، أسمنت اليمامة ، الشركة السعودية للكهرباء ، الاتصالات السعودية ، البنوك، جميع الوزارات الحكومية ، أصحاب السمو الأمراء والعديد من الشركات الكبرى والمصانع.
  • فمن خلال هذه الفترة أصبح اسم روناء مرجعية ذات تميز في ميادين الإعلام والاستشارات والإعلان والتسويق والتدريب الإعلامي، بهذا حددت روناء لنفسها قواعد تبني عليها إنتاجها كله ويأتي احترام ثوابت الأمة وخدمة قضاياها الكبرى والنأي عن الإثارة المفتعلة في مقدمة تلك القواعد مع التزام الموضوعية في المعالجة من دون انحيازات مسبقة تنتقص من دون رصانة العمل وقدرته على الإقناع على أن تتسم الأعمال جميعاً بالجدية والشمولية والموضوعية في الإعداد والتنفيذ.
yle="text-align: justify;"> إن عملية التوفيق بين صناعة الإعلام الراقي والتسويق الإعلامي الناجح بما تتطلبه من خبرات كبيرة ومتميزة في كوادرها المتخصصة والفنية ومتابعة التطورات المتلاحقة في الجوانب التقنية، عناصر اعتمدت عليها روناء طوال مسيرة نجاحها وتميزها.
  • ومن خلال رؤيتنا في أن نكون رواد الحلول المتكاملة في الإعلام المتخصص بالعالم العربي لم ندخر جهداً لبذله للوصول إلى غاياتنا، وحيث أن رسالتنا هي أننا أول شركة للإعلام المتخصص في المملكة العربية السعودية نسعى لتحقيق الريادة عربياً من خلال تقديم حلول متكاملة ومنتجات إعلامية هادفة ومتميزة بمصداقية ومهنية عالية تلبي احتياجات عملائنا وتحقق رضاهم وتتجاوز توقعاتهم، كان طريقنا شاقاً ومهمتنا صعبة ولكننا خضناها عن جدارة وتحدي.
  • طوعنا كافة إمكانياتنا وكرسنا جهودنا لخدمة عملائنا لتحقيق رضاهم والتواصل معهم واستطلاع رغباتهم، ملتزمين بأفضل معايير الجودة المهنية العالية في خدماتنا ومنتجاتنا التي عليها نبني سمعتنا وصورتنا كما هي واضحة أمام الجميع اليوم.
  • ومن أجل محافظة روناء على مصداقيتها فإنها تنفذ نشاطها الإعلامي والإعلاني عبر فريق متكامل من الكوادر الإعلامية والتسويقية والفنية ذات الخبرة العالية والذين يعملون بمهنية عالية المستوى تضبطها معايير الجودة والمواصفات الفنية والعلمية وفق انسجام محترف يهدف إلى بلوغ القمة، نتج عن ذلك جملة من الإبداعات على أيدي خبراء ومختصين مهنياً وأكاديمياً.
  • تجاوزت وتنوعت إصداراتها لتتجاوز 23 إصداراً ما بين تربوي وغذائي وصحي وعلمي واقتصادي ورياضي وتقني وإداري، وعلى سبيل المثال لا الحصر مجلة تجارة الرياض، المعرفة، تداول، عالم الغذاء، النقل والمواصلات، الملتقى الصحي، التأمينات، تجارة الإحساء، حقوق الإنسان، الراجحي، الوضيحي، الجمارك ... إلخ، مما جعلها تمتلك قاعدة قراء تجاوزت مليون ومائتين وخمسين ألف قارئ على مستوى المملكة والعالم العربي.
  • من خلال هذا الكم الهائل من الإصدارات كان لا بد أن يكون هناك شركاء وحلفاء في النجاح نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر : وزارة التربية والتعليم ، وزارة النقل، السوق المالية السعودية، المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني ، الغرفة التجارية الصناعية بالرياض – الإحساء ، شركة الراجحي المصرفية للاستثمار ، المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ، وزارة الكهرباء ، الهيئة العليا للسياحة ، هيئة حقوق الإنسان، وزارة الدفاع، وزارة الداخلية، الجمارك، والعديد من الشركاء الآخرين.
  • إن النخبة التي تصلها مطبوعات روناء جعلتنا أكثر تميزاً باعتبارهم صفوة الشركات والمؤسسات بل وعلى مستوى الأفراد وأصحاب القرار في المملكة منهم : أرامكو السعودية ، سابك ، أسمنت اليمامة ، الشركة السعودية للكهرباء ، الاتصالات السعودية ، البنوك، جميع الوزارات الحكومية ، أصحاب السمو الأمراء والعديد من الشركات الكبرى والمصانع.
  • فمن خلال هذه الفترة أصبح اسم روناء مرجعية ذات تميز في ميادين الإعلام والاستشارات والإعلان والتسويق والتدريب الإعلامي، بهذا حددت روناء لنفسها قواعد تبني عليها إنتاجها كله ويأتي احترام ثوابت الأمة وخدمة قضاياها الكبرى والنأي عن الإثارة المفتعلة في مقدمة تلك القواعد مع التزام الموضوعية في المعالجة من دون انحيازات مسبقة تنتقص من دون رصانة العمل وقدرته على الإقناع على أن تتسم الأعمال جميعاً بالجدية والشمولية والموضوعية في الإعداد والتنفيذ.